العبادة فى الدين البهائى..الصلاة والصوم والحج

الصلاة والصوم والدعاء
الصلاة والصوم والدعاء

ABN NEWS الصلاة والصوم والدعاء ( المناجاة) والحج هى من اجل تهذيب النفس والتقرب من الله جل شأنه. وما من دين يمكنه التخلى عنها.

 أن عبادة الله هى للتذكر وبأدائها وفقا لشروطها الصحيحة (المستلزمة). يبقى ذكر الله فى ذهن الانسان. ويستنير قلبه بمرور الزمن وتتحسن أخلاقه وتطيب أعماله.

والشرط الاول والاساسى للعبادة هو صفاء النية. كى لا ينتهى أمر العبادة الى الطمع بمتاع الدنيا وكى لا تمتزج العبادة بالريا.

مناجاة

مناجاة

 1- الصلاة:

قد فرض عليكم الصلاة والصوم من أول البلوغ امرا من لدی الله ربكم ورب ابائكم الاولين.

هى على ثلاثة انواع وتختيار اى منها وتأديتها مثبولة عند الله تعالى.

يجب الوضوء قبل كل صلاة وهذا بغسل اليدين والوجه بماء نظيفة. وقراءة الدعاء الخاص بغسيل اليدين والوجة وبعدها المباشرة بالصلاة.

ومن أراد أن يصلّي له أن يغسل يديه وفي حين الغسل يقول:

إلهي قوِّ يدي لتأخذ كتابك باستقامة لا تمنعها جنود العالم ثمّ احفظها عن التّصرّف فيما لم يدخل في ملكها. إنّك أنت المقتدر القدير.

 وفي حين غسل الوجه يقول:

أي ربِّ وجّهت وجهي إليك. نوّره بأنوار وجهك ثمّ احفظه عن التّوجّه إلى غيرك.

 

الصلاة المفروضة

فرضت الصّلاة والصّيام علی الفرد البهائي متی وصل الی سن البلوغ الروحاني وهو الخامسة عشرة. أنزل حضرة بهاءالله ثلاث صلوات وأعطانا الحرية في اختيار أيّ منها.
قوله تعالی في كتابه الأقدس:

قد فرض عليكم الصلاة والصوم من أول البلوغ امرا من لدی الله ربكم ورب ابائكم الاولين. – بهاءالله

يتفضّل حضرة عبدالبهاء:

۲ الصلاة هي اسّ أساس الامر الالهي وسبب احياء القلوب الرحمانية وبعث الرّوح فيها، فاذا ما انصرفنا للمناجاة في الصلاة – والاحزان احاطت بنا جميعا – تزول الغموم كلّها ويحلّ محلّها الرَّوْح و الرَّيْحان، ونصبح في حالة لا يمكن ان اصفها، فاذا ما قمنا بالصلاة بين يدي الله بكل خضوع وخشوع و تـنبه وتلونا مناجاة الصلاة برقّة متـناهية يحلو المذاق بحيث يفوز الوجود بالحياة الابديّة … – عبدالبهاء
۳ لن يطمئن قلب الانسان الا بعبادة الرحمن ولن تستبشر الروح سوی بذكر الله. إنّ قوة العبادة بمثابة الجناح الذي يرفع روح الانسان من الحضيض الادنی الی الملكوت الابهی، ويهب الكينونات البشرية الصفاء والنقاء، ولن ينال أحد المقصود الاّ عن طريق ذلك. – عبدالبهاء
٤ توجّهوا الی الله وصلّوا له وناجوه واسعوا الی عمل الخير عسی أن توفّقوا. – عبدالبهاء

ومن قلم وليّ الامر البهائي – شوقي افندي ربّاني:

٥ يجب الاّ ننسی الاوقات المخصّصة للتأمل والتـنبه والدعاء والمناجاة، لانّ النجاح والارتقاء والتقدّم دون شمول العناية الالهية وفضله بعيد المنال بل ممتـنع ومحال.

وفيما يلي نصوص الثلاث صلوات البهائية:

١- الصلاة الصغرى

تُقرأ مرّة كلّ أربع وعشرين ساعة، حين الزّوال

أشهد يا إلهي بأنّك خلقتني لعرفانك وعبادتك. أشهد في هذا الحين بعجزي وقوّتك وضعفي واقتدارك وفقري وغنآئك. لا إله إلاّ أنت المهيمن القيّوم.

۲- الصلاة الوسطى

تؤدى يومياً في الصّباح والزّوال والمساء

ومن أراد أن يصلّي له أن يغسل يديه وفي حين الغسل يقول:

إلهي قوِّ يدي لتأخذ كتابك باستقامة لا تمنعها جنود العالم ثمّ احفظها عن التّصرّف فيما لم يدخل في ملكها. إنّك أنت المقتدر القدير.

وفي حين غسل الوجه يقول:

أي ربِّ وجّهت وجهي إليك. نوّره بأنوار وجهك ثمّ احفظه عن التّوجّه إلى غيرك.

وبعد له أن يقوم متوجّهاً إلى القبلة ويقول:

شهد الله أنّه لا إله إلاّ هو. له الأمر والخلق. قد أظهر مشرق الظّهور ومكلّم الطّور الّذي به أنار الأفق الأعلى ونطقت سدرة المنتهى وارتفع النّدآء بين الأرض والسّمآء قد أتى المالك المُلك والملكوت والعزّة والجبروت لله مولى الورى ومالك العرش والثّرى.

ثمّ يركع ويقول:

سبحانك عن ذكري وذكر دوني ووصفي ووصف من في السّموات والأرضين.

ثمّ يقوم للقنوت ويقول:

يا إلهي لا تخيّب من تشبّث بأنامل الرّجآء بأذيال رحمتك وفضلك يا أرحم الرّاحمين.

ثمّ يقعد ويقول:

أشهد بوحدانيّتك وفردانيّتك وبأنّك أنت الله لا إله إلاّ أنت. قد أظهرت أمرك ووفيت بعهدك وفتحت باب فضلك على من في السّموات والأرضين. والصّلاة والسّلام والتّكبير والبهآء على أوليآئك الّذين ما منعتهم شئونات الخلق عن الإقبال إليك وأنفقوا ما عندهم رجآء ما عندك. إنّك أنت الغفور الكريم.

وإذا شآء المصلّي قراءة:

شهد الله أنّه لا إله إلاَّ هو المهيمن القيّوم،

بدلاً من الآية الكبيرة فذلك يكفي، وكذلك يكفي في القعود تلاوة:

أشهد بوحدانيّتك وفردانيّتك وبأنّك أنت الله لا إله إلاّ أنت.

۳- الصلاة الكبرى

تؤدى مرّ
في كلّ أربع وعشرين ساعة


﴿هو المنزل الغفور الرّحيم

للمصلّي أن يقوم مقبلاً إلى الله وإذا قام واستقرّ في مقامه ينظر إلى اليمين والشّمال كمن ينتظر رحمة ربّه الرّحمن الرّحيم. ثمّ يقول:

يا إله الأسمآء وفاطر السّمآء أسئلك بمطالع غيبك العليّ الأبهى بأن تجعل صلوتي ناراً لتحرق حجباتي الّتي منعتني عن مشاهدة جمالك ونوراً يدلّني إلى بحر وصالك.

ثمّ يرفع يديه للقنوت لله تبارك وتعالى ويقول:

يا مقصود العالم ومحبوب الأمم تراني مقبلاً إليك منقطعاً عمّا سواك متمسّكاً بحبلك الّذي بحركته تحرّكت الممكنات. أي ربّ أنا عبدك وابن عبدك. أكون حاضراً قائماً بين أيادي مشيّتك وإرادتك وما أريد إلاّ رضآئك. أسئلك ببحر رحمتك وشمس فضلك بأن تفعل بعبدك ما تحبّ وترضى. وعزّتك المقدّسة عن الذّكر والثّنآء كلّ ما يظهر من عندك هو مقصود قلبي ومحبوب فؤادي. إلهي إلهي لا تنظر إلى آمالي وأعمالي بل إلى إرادتك الّتي أحاطت السّموات والأرض. واسمك الأعظم يا مالك الأمم ما أردت إلاّ ما أردته ولا أحبّ إلاّ ما تحبّ.

ثمّ يسجد ويقول:

سبحانك من أن توصف بوصف ما سواك أو تعرف بعرفان دونك.

ثمّ يقوم ويقول:

أي ربّ فاجعل صلوتي كوثر الحيوان ليبقى به ذاتي بدوام سلطنتك ويذكرك في كلّ عالم من عوالمك.

ثمّ يرفع يديه للقنوت مرّة أخرى ويقول:

يا من في فراقك ذابت القلوب والأكباد وبنار حبّك اشتعل من في البلاد أسئلك باسمك الّذي به سخّرت الآفاق بأن لا تمنعني عما عندك يا مالك الرّقاب. أي ربّ ترى الغريب سرع إلى وطنه الأعلى ظلّ قباب عظمتك وجوار رحمتك والعاصي قصد بحر غفرانك والذّليل بساط عزّك والفقير أفق غنآئك. لك الأمر فيما تشآء. أشهد أنّك أنت المحمود في فعلك والمطاع في حكمك والمختار في أمرك.

ثمّ يرفع يديه ويكبّر ثلث مرات ثمّ ينحني للرّكوع لله تبارك وتعالى ويقول:

يا إلهي ترى روحي مهتزّاً في جوارحي وأركاني شوقاً لعبادتك وشغفاً لذكرك وثنآئك ويشهد بما شهد به لسان أمرك في ملكوت بيانك وجبروت علمك. أي ربّ أحبّ أن أسئلك في هذا المقام كلّ ما عندك لإثبات فقري وإعلآء عطآئك وغنآئك وإظهار عجزي وإبراز قدرتك واقتدارك.

ثمّ يقوم ويرفع يديه للقنوت مرّة بعد أخرى ويقول:

لا إله إلاّ أنت العزيز الوهّاب. لا إله إلاّ أنت الحاكم في المبدء والمآب. إلهي إلهي عفوك شجّعني ورحمتك قوّتني وندآئك أيقظني وفضلك أقامني وهداني إليك وإلاّ ما لي وشأني لأقوم لدى باب مدين قربك أو أتوجّه إلى الأنوار المشرقة من أفق سمآء إرادتك. أي ربّ ترى المسكين يقرع باب فضلك والفاني يريد كوثر البقآء من أيادي جودك. لك الأمر في كلّ الأحوال يا مولى الأسمآء ولي التّسليم والرّضآء يا فاطر السّمآء.

ثمّ يرفع يديه ثلث مرّات ويقول:

الله أعظم من كلّ عظيم.

ثمّ يسجد ويقول:

سبحانك من أن تصعد إلى سمآء قربّك أذكار المقرّبين أو أن تصل إلى فنآء بابك طيور أفئدة المخلصين. أشهد أنّك كنت مقدّساً عن الصّفات ومنزّهاً عن الأسمآء لا إله إلاّ أنت العليّ الأبهى.

ثمّ يقعد ويقول:

أشهد بما شهدت الأشيآء والملأ الأعلى والجنّة العليا وعن ورآئها لسان العظمة من الأفق الأبهى أنّك أنت الله لا إله إلاّ أنت والّذي ظهر إنّه هو السّرّ المكنون والرّمز المخزون الّذي به اقترن الكاف بركنه النّون. أشهد أنّه هو المسطور من القلم الأعلى والمذكور في كتب الله ربّ العرش والثّرى.

ثمّ يقوم مستقيماً ويقول:

يا إله الوجود ومالك الغيب والشّهود ترى عبراتي وزفراتي وتسمع ضجيجي وصريخي وحنين فؤادي. وعزّتك اجتراحاتي أبعدتني عن التّقرّب إليك وجريراتي منعتني عن الورود في ساحة قدسك. أي ربّ حبّك أضناني وهجرك أهلكني وبعدك أحرقني. أسئلك بموطئ قدميك في هذا البيدآء وبلبّيك لبّيك أصفيآئك في هذا الفضآء وبنفحات وحيك ونسمات فجر ظهورك بأن تقدّر لي زيارة جمالك والعمل بما في كتابك.

ثمّ يكبّر ثلث مرات ويركع ويقول:

لك الحمد يا إلهي بما أيّدتني على ذكرك وثنآئك وعرّفتني مشرق آياتك وجعلتني خاضعاً لربوبيّتك وخاشعاً لألوهيّتك ومعترفاً بما نطق به لسان عظمتك.

ثمّ يقوم ويقول:

إلهي إلهي عصياني أنقض ظهري وغفلتي أهلكتني. كلّما أتفكّر في سوء عملي وحسن عملك يذوب كبدي ويغلي الدّم في عروقي. وجمالك يا مقصود العالم إنّ الوجه يستحي أن يتوجّه إليك وأيادي الرّجآء تخجل أن ترتفع إلى سمآء كرمك. ترى يا إلهي عبراتي تمنعني عن الذّكر والثّنآء يا ربّ العرش والثّرى. أسئلك بآيات ملكوتك وأسرار جبروتك بأن تعمل بأوليآئك ما ينبغي لجودك يا مالك الوجود ويليق لفضلك يا سلطان الغيب والشّهود.

ثمّ يكبّر ثلث مرّات ويسجد ويقول:

لك الحمد يا إلهنا بما أنزلت لنا ما يقرّبنا إليك ويرزقنا كلّ خير أنزلته في كتبك وزبرك. أي ربّ نسئلك بأن تحفظنا من جنود الظّنون والأوهام. إنّك أنت العزيز العلاّم.

ثمّ يرفع رأسه ويقعد ويقول:

أشهد يا إلهي بما شهد به أصفيآئك وأعترف بما اعترف به أهل الفردوس الأعلى والجنّة العليا والّذين طافوا عرشك العظيم. الملك والملكوت لك يا إله العالمين.

 



التّسبيح

قوله تعالی في كتابه الأقدس:

٦ قد كتب لمن دان بالله الديّان أن يغسل في كلّ يوم يديه ثم وجهه ويقعد مقبلا الی الله ويذكر خمسا وتسعين مرة الله أبهی كذلك حكم فاطر السماء اذا استوی علی اعراش الاسماء بالعظمة والاقتدار. – بهاءالله

 

 2- الصوم:

واجب على كل فرد (ذكر – انثى) بلغ السن الشرعى اى انه اكمل الخامسة عشر ودخل فى السادسة عشرة.

ومدة الصيام البهائى تسعة عشر يوما تقع فى الشهر الاخير من السنة البهائية الشمسية. وينتهى بعيد النيروز (عيد رأس السنة البهائية) ويجب على الصائم أثناء شهر الصيام أن يكف عن الاكل والشرب من طلوع الشمس الى غروبها.

والصيام الجسمانى هذا هو رمز للصيام الروحى. اى ان على الشخص أن يعلم انه كما فى استطاعتة ان يمنع نفسه عن تناول الطعام. بالرغم من اشتهائه للاكل. كذلك فأن بأمكانه ان يمنع نفسه عن المشتهيات النفسية.

وبذلك تصبح هذه الامور تدريجيا طوع ارادته وطبيعة ثانية له.

 3- تلاوة الايات والادعية والمناجاة وذكر الله بكل اخلاص.

أثناء الليل والنهار شرط ان لا تخرج الانسان عن حالة الروح والريحان وان لا تزهق روحه.

4- أداء فريضة الحج الى بيت حضرة بهاء الله فى بغداد او الى بيت حضرة الباب فى شيراز. واجبة على من استطاع ذلك من الرجال مرة واحدة فى العمر. وزيارة احد البيتين وفقا للمناسك المختصة به مقبولة فى اى وقت من أيام السنة.

Share This:

You may also like...

اترك رد

error: Content is protected !!