قصة اللوح الذي نلجأ لتلاوته عند الشّدائد والمعاناة

ABN NEWS يعتبر ” لوح الإحتراق ” أحد أشهر ألواح حضرة بهاء الله ، فهو مشحون بقوى عظيمة وغالباً ما يلجأ المؤمنون لتلاوته عند الشّدائد والمعاناة . ويصرّح حضرة بهاء الله عن هذا اللوح ( في ختامه ) بأن ” لو يقرأه العباد طُرّاً ويتفكّرون فيه ليُضرِمَ في كُلّ عرقٍ من عروقهم ناراً يشتعل منها العالمين ” .
نزل ” لوح الإحتراق ” باللغة العربية بأسلوب فيه الوزن والقافية ، وهو يحرّك الوجدان خصوصاً عند تلاوته بهذه اللغة الأصيلة .
وقد أُنزِل في أشد وأحلك فترة من البلايا والآلام التي أحاطت حضرة بهاء الله  . انزل حضرته هذا اللوح بأسلوب خاص عسى أن يتمكّن عقل الإنسان على ما هو عليه من محدوديّة، من التّفكُّر والتّأمُّل بما تعرّض له مظهر أمر الله من عناء وعذاب ، وفي نفس الوقت من أن يشاهد لمحة من ذاته البهيّة . ففيه يبدو وكأنّ شخصه البشري المتميّز عن مظهريته الإلهيّة ، هو الذي يُعدِّد بلاياه ويسرد المظالم الّتي يكيلها إليه أعداؤه . بعد ذلك يأتي صوت الله واستجابة حضرة بهاء الله لَهُ . لكن في الحقيقة لايمكن لحضرة بهاء الله، المظهر الإلهي الكُلِّي ، أن ينقسم إلى ذاتين . بطبيعته البشريّة وروحه الإلهيّة مندمجتان وملتحمتان بحيث لايمكن تصوّره في وقتٍ ما باعتباره رجلاً خالياً من الرُّوح الأعظم الَّذِي كان مُتجلِّياً دوماً فيه . وعليه لايمكن قبول الافتراض بأنّ مظهر أمر الله يفتقر لصفة المظهريّة ويكون مجرّد إنسان عادي . بل على العكس ، فإنّهُ لا يزال دائماً مظهر أمر الله ، ولو أَنَّهُ في غالب الأحيان يحجب عَظَمَتِهِ ومَجدِهِ ويبدو كبشر عادي .

عندما نتفحّص كتابات حضرة بهاء الله وكتابات شخصيّات أمر الله الرّئيسة ، نلاحظ بأنّ الجزء الأعظم منها يتألّف من نصائح وأوامر تدعو لإحياء حياة تستند وتستنير بأنوار التّعاليم الإلهيّة  . ففي معظم ألواحه ، ينصح حضرة بهاء الله أتباعه بالخُلُق الطيِّب والأعمال الطّاهرة والسّلوك الْحَسَن . ويحثّهم على تبنّي روح الأُلفة والاتّحاد بين أهل العالم وأن يصبحوا قدوةً ومثلاً  في اللُطف والمودّة لكل سكان الأرض .

لوح الاحتراق

لوح الاحتراق١

لوح الاحتراق ٢

لوح الاحتراق ٢

لوح الاحتراق٣

لوح الاحتراق٣

لوح الاحتراق٤

لوح الاحتراق٤

لوح الاحتراق٥

لوح الاحتراق٥

لوح الاحتراق٦

لوح الاحتراق٦

Share This:

You may also like...

اترك رد