اهمية الصلاة في الدين البهائي

الصلاة في الدين البهائي
الصلاة في الدين البهائي

يخبرنا حضرة عبد البهاء بأن الصلاة والمناجاة هما مخاطبة الله والمخاطبة تعنى التحدث الى شخص ما .
لذلك فنحن عندما نصلى أو نقرأ الدعاء والمناجاة فإننا نتحدث الى الله سبحانه تعالى
إذا أحب الفرد شخصا أخر حبا صادقا مخلصا فإن غاية أمانيه أن يكون دوما فى محضر محبوبه وأن يتحدث إليه لذا يحب أن يكون دعاؤنا حديثا وديا مع إلهنا وخالقنا عز وجل
عند الدعاء الي الله نتضرع نحن الضعفاء إلى المولى عز وجل ونلتمس عونه وعنايته وفضله
يجب أن نتذكر دوما بأن الأدعية فى أوج صفائها تقربنا من الله سبحانه وتعالى وتساعدنا على التقرب الي ساحه غزه
فالصلات تعتبر هي الوسيله الوحيد لتكلم مع الله تعالي من دون وسيط  ففي الدين البهائي

فرضت الصّلاة والصّيام علی الفرد عندما يصل الی سن البلوغ الروحاني وهو الخامسة عشرة.
لقد أنزل حضرت بهاء الله ثلاث صلوات وأعطانا الحرية في اختيار أيّ منها في قوله تعالی في كتابه الأقدس:
“قد فرض عليكم الصلاة والصوم من أول البلوغ امرا من لدی الله ربكم ورب ابائكم الاولين”

يتفضّل حضرة عبدالبهاء:

“الصلاة هي اسّ أساس الامر الالهي وسبب احياء القلوب الرحمانية وبعث الرّوح فيها، فاذا ما انصرفنا للمناجاة في الصلاة – والاحزان احاطت بنا جميعا – تزول الغموم كلّها ويحلّ محلّها الرَّوْح و الرَّيْحان، ونصبح في حالة لا يمكن ان اصفها، فاذا ما قمنا بالصلاة بين يدي الله بكل خضوع وخشوع و تـنبه وتلونا مناجاة الصلاة برقّة متـناهية يحلو المذاق بحيث يفوز الوجود بالحياة الابديّة …” – عبدالبهاء

لهذا وجب علينا الصلاه في وقتها .

 

For more details, followed ABN Bahá’í News Facebook Page

 

 

Share This:

You may also like...

error: Content is protected !!